Yahoo!

جـــــور الأيـــــام

كتبها ramy shmaly ، في 12 أيار 2007 الساعة: 12:20 م

جـــــور الأيـــــام
 
 
تردت في كتابة هذه المنثورة
من أن تكون قصة محكية
أو منثورة خطية
وفي الحالتين سأمليها
لتكون مقروءة حسب راويها
إنها قصة لا خيال فيها
تسارعت أحداثها بلا توقف
حتى كانت أسرع من البرق
تبدت لي في البداية إنها هفوة
لكن الأمر كان في الخبر اليقين
وعدت أدراجي إلى مكتبي
لأدونها بعد أن رأيت أبطالها بأم عيني
وسأسرد عليكم ما سمعته
لكن بقلمي وترتيب حرفي
لن أغير في الحديث إلا ما يتنافى مع العرض
 
بــدويــــــة  … مـدنـيـــة
 
تتحدث اللغة العربية بطلاقة عفوية
لم تدخل مدرسة ولا كتابا
لا تعرف القراءة والكتابة
اختلطت عليها الحياة المدنية والبدوية
وعاشت شتات التناقضية  
جاءتني وملامح الخوف على محياها
تبكي والدمع يبلل وجنتيها
قائلة : سأ ُقتل إن لم يحميني احد
من بطش الجلاد وسوقية البطش
فربت على كتفها أن اهدئي
والخير في اللجوء إلى الحكمة
كيف يثيرون القلق عندك
وأنت برفقة أخوك المدبر
فنظرت معاتبة..
كيف يحميني وهو من ساهم في سحقي
أنا من ترنو لها الأنظار محدقة
أنا من نظر الأعمى إلي فرآني
بثوب البراءة امشي إلى قدري
أنا من تسللت إليها النفوس بخوف المتردد
أنا من تحنو لها الرقاب توددا
فلا يحصدون سوى الندم
أٌصبح اليوم طريدة الإخفاق والتهور
وما سعيت يوما إلا لأمان
وظل يحميني من العبث
زوجوني طفلة في مقتبل العمر
ولم يأبهوا لسؤال فيه رأيي
التفوا حول موقد النار بخيمة
وجهاء لهم يطلبون يدي
بدوية يتيمة الأب…
والأم ليس لها في الرأي إلا المسكن
والإخوة برأي زوجاتهم سيروا
وأنا الضعيفة فلا من يجيرني
طلبوني للزواج عنوة .. وأنا صديده
وبأبخث الأثمان باعوني
قبضوا ملئ جيوبهم مالا لم يستقر ولم يسخن
أكرهوني على الزواج مرغمة
وانتهى الأمر بي إلى مفرق
بين الحياة … والموت اكبر
يومين.. أو ثلاثة.. ألا وكنت في خيمة
لا تقي البرد … ولا لظى الحر
بيت ليس فيه ما يسد الرمق
وقول بان هذا هو السكن
أين الدلال بحضن أب
توفاه الله .. لأشرب العلقم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث في الورق العتيق

كتبها ramy shmaly ، في 4 أيار 2007 الساعة: 11:44 ص

البحث في الورق العتيق
 
 
 
نظرت إلى لوحة من صنع الخالق البديع
 
بياض الثلج غطى كل شيء بما يثير
 
وتوشحت البيوت والأرض والأشجار
 
بوشاح الطهر الرقيق
 
والعصافير تتراقص وتزقزق
 
مبتهجة .. فرحة … بالخير الوفير .
 
امتدت يدي تتحسس أوراقي
 
تبحث عن ضائعة
 
بين الحروف … والكلمات … والسطور…
 
فقد تناثرت على رمال الشاطئ
 
لتمحوها أمواج المد والجزر عن العيون
 
وتتقاذفها بين الشرق والغرب مع السنين
 
والربان اشرع أشرعته في مهب الريح .
 
يحمل الأمانة إلى البعيد
 
في مجاهل الكون السحيق
 
أبجدية العصر الجديد
 
من ملكة التفكير ، وحسن التقدير .
 
 
بصراع مع الموج العتي ..
 
ويمخر عباب اليم بإرادة وتصميم
 
ويقتفي الأثر بشفافية المخلص الأمين
 
وتأخذه الأماني في حلم مثير
 
وهو ما زال يسير..
 
يبحث بين الأطلال عنها .
 
ويستجدي كل امرئ عرف الطريق ..
 
وتبادر إلى ذهنه البحث في الورق العتيق
 
عسى أن يجد فيها ما يريد
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين رحى الطاحون

كتبها ramy shmaly ، في 4 أيار 2007 الساعة: 11:30 ص

بين رحى الطاحون
 
 
صمتا ً … سأقف هنا لأسمع صدى الألباب
 
أجرد نفسي من هوى النفس
 
أبحث عن ظلي في أحرف الصد
 
أترك خلفي ما أورثه ضعفي
 
وأمد يدي أصافح الغد
 
وأجـَرِّم َ ذاتي بكره لم يعهده أحد ِ
 
لأني أسأت الـظـَن َ ببعض الـظـَن ِ
 
أ أرحل عن أرض أورثتها حبي ؟..
 
أم أقتل النفس بغير ذنب ؟..
 
وما اشتقت لغياب إلا لبـُعـْدي
 
فقد قاتلني الهوى بجرم التحدي
 
وأنا من حمل قلبه على راحة الكف
 
بعد أن انتزعته من براثن الحقد
 
لأهديه لمن عرف الحب دون تمني
 
ليبقى خالداً بعد موتي
 
ينزف الهوى مع كل نبض
 
لقد نال من كربة الأيام كل هم
 
وصار موطئ كل قدم
 
وتعفر بالتراب حبه
 
ليقتات منه كل ذي ذنب ِ
 
ويصون نفسه قبل الشروع في القتل
 
فأنا … و ظلي … وأيامي في قبضة القدر
 
قد يكون في جفا الأيام ما هو في عالم الغيب
 
لكن نفسي تعرف نفسي دون تردد
 
إن خانتني مشاعري يوما
 
فأنا بين الحروف أصون حبي
 
مهما قاتلتني الأيام بجفائها
 
فإني على العهد باق ِ
 
أنظر في ذاتي هل أستحق الغدر
 
فما سرت يوما في طريق دون أن أدري
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحاورني بالشك في أمري

كتبها ramy shmaly ، في 2 آذار 2007 الساعة: 18:16 م

تحاورني بالشك في أمري

تحاورني بالشك في أمري

إني أكاد اشك في حقي

وانأ من بحت في حبي

فهل من شك بأني أنقض عهدي

تناولتني الحروف بظلم ماعهدته

وأسرفت في العتاب بكل جهد

وآلت إلى هجر وصد

وتتابعت في أقوال لست مدركها

بعناد أني أخطأت في رد ِ ليس من حقي

وأنا ماعبث يوما بالأوراق لأبعثرها

ولكن !… رتبتها .. ونسقتها ..

ودونت فيها مورد فكري

لتحكي زمني من بعدي

فما كنت ارغب أن اسمع هذرا

ولكن ليس باليد حيلة فيها قصدي

ولم أتنازل يوما عن حق ِ فيه وجدي

لأني أسمع .. وأرى .. قبل رأيي

 .
وكلمات قيلت … زلزلت كياني بعد راحة

لأن الوصف جاوز كل حد

ما ز رعت الشوك يوما في روضي

ولكن نثرت فيه الزهر والعبق

ورويته من ماء الدلال محبة

ليرتوي … ويزهر حبا َ بعد حب ِ

وما سلكت طريقا ما عهدتها

فكيف أضله وانأ رسمته

فلما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصحاب القرار

كتبها ramy shmaly ، في 15 شباط 2007 الساعة: 20:24 م

أصحاب القرار
 
دخلت متجهمة الوجه
كاظمة ….
بعيون دامعة
تبكي … وتندب الأيام
سرى في خضا بها حزن اللئام
وتراجعت بصولجان الهم والغمام
سرقوا بياض الأيام عنوة
وتركوها جيفة تنهشها الأحزان
عيب في سلوك العذراء ضحكا
وحشرجة في نعيم الحب إذا كان في البال
ساقوها إلى مضارب الآلام دون رأي
وسلكوا دروب الحقد عند المساء
من قال أنها ترفض الآراء
كان وفاقا أجمع عليه القوم بدون استئذان
وباركوا كل شيء دون علم
واستباحوا حرمة الإخطار
مذ كانت طفلة تجاهلوا حبها
وحقنوا الذهن بالعار
يا سرابا لماذا توهم الأشرار
شر بدا منذ شب عودها
وأيقنت أن الحب بعيد عن الدار
نادت يا قوم …
أنا في عز الصبا والجهل تسلل إلى الكبار
لا أرى في قرار استهل بالأقدار
نصيب جاء لتكوني دمية في صحن الدار
تلاعبوا في الألفاظ جهالة
وأسمعوا الجمع موافقة من خلف الجدار
ما رضيت …
ولا اقتنعت …
ولكن الخوف أن أجلد في الصباح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهنت يوما ً … يا أرض اشهدي

كتبها ramy shmaly ، في 15 شباط 2007 الساعة: 20:13 م

هذه المنثورة الشعرية مهداه إلى ابنتي الصغيرة
بنت فلسطين الأبية
وإلى كل الشرفاء فوق تراب الوطن
وأهلنا في العــراق ولبنـان
 
ماهنت يوما ً … يا أرض اشهدي
 
 
أيا حورية …أيا طفلتي الصغيرة
 
هكذا تحملين بين جوارحك هموم الدهر الثقيلة
 
وتذرفين الدمع بكرة و أصيلا
 
رفقا ً بقلبك الصغيرَ
 
فالعبء صار كبيرا
 
واليد الغاشمة طويلة
 
لكنها لا ترتقي لمجد صنعته آثام شريرة
 
نحن أصحاب مجد … هلل التاريخ لـــه
 
ونحن من يصنع المستحيلا
 
هذي بوارجهم تدكها صواريخ صغيرة
 
وبيوتهم خاوية لأنهم ناموا في الحظيرة
 
وأبناؤنا فوق السطوح .. وعند الحديقة
 
ترقب طائراتهم بلا خوف
 
وترصد البعيد والقريب
 
لن يكون لهم في أرضنا عزا ً
 
بل مقبرة لا يجدوا فيها من يزورا
 
والله لاهم لهم إلا أن يذلوا العرب والمسلمين
 
انظروا ا في الأرض رغم احتراقها
 
فهي تنبت الزهر الجميل َ
 
دماء الشهداء تروي عـطـَش الأرض
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـكـبـريــــــاء

كتبها ramy shmaly ، في 26 شباط 2007 الساعة: 20:56 م

الكبرياء
زهرة خرجت من كمها تواً، بسطت تويجاتها مهدا تتربع عليها نحلات ظمأى إلى رحيق الحب ، وتحوم في سمائها فراشات السعادة ، بألوانها الزاهية ، مبتهجة ، فرحة
إنها في ربيعها السابع عشر ، تسير وسط الزحام ، لتشق طريق الأمل ، وتحطم إناء الحقد ، وتشرب كأس مرحلة جديدة من مراحل حياتها .
كبرياء الأنثى وجد من صفحة وجهها ساحة يفرض فيها وجوده ، وطغى على ابتسامتها ، وحولها إلى جدول عذب ، ينبع من شفاه الحياة ، يصعب على المرء مناله ، وينساب منه الماء حالماً ، عذباً ، سلسبيلاً .
كبرياؤها جعل منها صورة بعيدة عن متناول أيدي البشر ، فتستعر نظرتها ، وتلظي الأرواح ، وتتحول إلى لهيب يحرق الأنفاس .
كم من روح هامت حولها … كم من نفس دنت منها … وهي في كبريائها تحطم الأماني ، وتزيد من شظى اللهيب المحرق ، فتحولت نظرتها من واقعها إلى عالم الخيال و الحلم ، وأسرفت في كبريائها حتى وصلت إلى قمة الغرور .
إذا قطعت صمت الحياة في حوار معها ، وجدت منهلاً تستسيغ مآقيه ، وتستعذب ماؤه . ولو تركتها في وحدتها ، وجدتها فراشة تتهادى في سماء الرفعة والإنسانية .
لا تتعجل الأماني ، ولا تحث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو تعلم النفس ماحملت لها الأيام

كتبها ramy shmaly ، في 25 شباط 2007 الساعة: 19:57 م

لو تعلم النفس ماحملت لها الأيام

أيا نظرة .. في وقع الحدث هولا

وفي سياق السطور حزنا

أنبكي الما ً .. أم نذرف دمعا على الأيام

هذى امرأة لا يعرف الفرح إليها سبيلا

والأسى طوى عمرها إلا قليلا

ما برحت عنها غشاوة الأمل إلا تقصيرا

فأيام معدودات من المسرة أغنتها

وعاد ألم الغربة في بواديها

وعشقت سطور الحلم من أمانيها

وعاشت تحلم باللقاء دهراً يواسيها

وتقطعت أوصال الرجا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إن الـيـــراع خـيـــر أنـيـس

كتبها ramy shmaly ، في 25 شباط 2007 الساعة: 19:50 م

إن الـيـــراع خـيـــر أنـيـس

لم أصدق نفسي أن الأيام قد فرحت لي بعد هجر طويل ، وانقشعت سحابة الخوف لتشرق شمس الأمل ، حتى ثارت العاصفة في طيش العابثين .لقد عاد لي الأمل في وقت كنت بحاجة إليه …
بحاجة لأرفع صوتي .. واصرخ في وجه كل المقتضيات اليومية …
اصرخ أمام تحد كبير حاصر أحلامي وآمالي .. وجردني من الشعور في تحقيق ذاتي ، وسط مجتمع ظالم .
لقد تبلورت كل الأضداد ــ ضدي ــ فلم أعد أقوى على الوقوف في وجه التيار .. فانهارت كل طموحاتي ، ودُ مـِّر كل ما بنته سواعدي من أمل .
ودارت العجلة بعكس التيار ، فتحطمت عند أول دورة … وتراجعت كفة الميزان بوضوح ، ولم يعد للتوازن مكان في حياتي .ولم تسفر الجهود عن محاولات شتى لردء الصدع ــ دون جدوى ــ وتتالت الأخبار عن طبيعة العدوان الذي تطاول إلى أن وصل أقصى مكان بتقتيل … وتدمير … واحتراق .
فقلنا الحمد لله … بلاء أصابنا ولله مرجعنا .
وهنا اختل الميزان … وضاع الأمل والجهد وكل شيء في ثوان .
وحاولت أن اعرف ما حصل .. فكان الجواب أن أنسى ما صار .
انهار الفكر والجسد لهول المصيبة … وتأثرت صح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة رسمتها لعودة الغائبة

كتبها ramy shmaly ، في 23 شباط 2007 الساعة: 16:49 م

 

رامـــــا

دفء .. ووردة .. وهمسة حب

أراك ِ في المحيا نجما ً ساطعا ً
وفي البرايا خيرا ً واسعا ً
وعند الشروق بسمة السرايا
وفي المغرب صدر المَـنـايــا
قصدتك ومن خلفي مُـنــايـــا
سالت في كل موطن عن راما
فكان الرد أنها الجوابـــا
ربي أوردني موردا ً إحسانا
هي نديمة القلب وبلسم شفا ي َ
تكاثرت عليك موارد الخـفـايــا
والكل يعبث في مشاعر خـيـر الصبايا
أنست لها قولا ً… وفعلا ً
وتركت ما يؤَرق النفس من خطايا
لتكون صفحة مجدي بيد … راما
هي راحة البال ونشوى الحيارى
قصدوها .. وكأنها سلعة للمطايا
وهي تاج الكبرياء على رؤوس السرارى
نعتوها بقول احزن من رآها
فهي مورد العلم .. وكنز الأخيارَ
عالية الشأن في غربة الصحارى
ما عشقت عن ضعف .. أو تبرج في مناها
شربت ماء الحب بيقين المحب الولهان َ
قد تكون أحجية .. أو ترنيمة أجمل العذارى
لا .. وحق الله إنها الحقيقة التي أتبناها
اقتفي أثر العاشقين معللا
قصدي من قصدها عند الأصيل
فما وجدت في سهر الليالي إلا كتابا
تقلب الصفحات .. وتلتهم الأوراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي