| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

تحاورني بالشك في أمري
تحاورني بالشك في أمري
إني أكاد اشك في حقي
وانأ من بحت في حبي
فهل من شك بأني أنقض عهدي
تناولتني الحروف بظلم ماعهدته
وأسرفت في العتاب بكل جهد
وآلت إلى هجر وصد
وتتابعت في أقوال لست مدركها
بعناد أني أخطأت في رد ِ ليس من حقي
وأنا ماعبث يوما بالأوراق لأبعثرها
ولكن !… رتبتها .. ونسقتها ..
ودونت فيها مورد فكري
لتحكي زمني من بعدي
فما كنت ارغب أن اسمع هذرا
ولكن ليس باليد حيلة فيها قصدي
ولم أتنازل يوما عن حق ِ فيه وجدي
لأني أسمع .. وأرى .. قبل رأيي
.
وكلمات قيلت … زلزلت كياني بعد راحة
لأن الوصف جاوز كل حد
ما ز رعت الشوك يوما في روضي
ولكن نثرت فيه الزهر والعبق
ورويته من ماء الدلال محبة
ليرتوي … ويزهر حبا َ بعد حب ِ
وما سلكت طريقا ما عهدتها
فكيف أضله وانأ رسمته
فلما
الكبرياء
زهرة خرجت من كمها تواً، بسطت تويجاتها مهدا تتربع عليها نحلات ظمأى إلى رحيق الحب ، وتحوم في سمائها فراشات السعادة ، بألوانها الزاهية ، مبتهجة ، فرحة …
إنها في ربيعها السابع عشر ، تسير وسط الزحام ، لتشق طريق الأمل ، وتحطم إناء الحقد ، وتشرب كأس مرحلة جديدة من مراحل حياتها .
كبرياء الأنثى وجد من صفحة وجهها ساحة يفرض فيها وجوده ، وطغى على ابتسامتها ، وحولها إلى جدول عذب ، ينبع من شفاه الحياة ، يصعب على المرء مناله ، وينساب منه الماء حالماً ، عذباً ، سلسبيلاً .
كبرياؤها جعل منها صورة بعيدة عن متناول أيدي البشر ، فتستعر نظرتها ، وتلظي الأرواح ، وتتحول إلى لهيب يحرق الأنفاس .
كم من روح هامت حولها … كم من نفس دنت منها … وهي في كبريائها تحطم الأماني ، وتزيد من شظى اللهيب المحرق ، فتحولت نظرتها من واقعها إلى عالم الخيال و الحلم ، وأسرفت في كبريائها حتى وصلت إلى قمة الغرور .
إذا قطعت صمت الحياة في حوار معها ، وجدت منهلاً تستسيغ مآقيه ، وتستعذب ماؤه . ولو تركتها في وحدتها ، وجدتها فراشة تتهادى في سماء الرفعة والإنسانية .
لا تتعجل الأماني ، ولا تحث
لو تعلم النفس ماحملت لها الأيام
أيا نظرة .. في وقع الحدث هولا
وفي سياق السطور حزنا
أنبكي الما ً .. أم نذرف دمعا على الأيام
هذى امرأة لا يعرف الفرح إليها سبيلا
والأسى طوى عمرها إلا قليلا
ما برحت عنها غشاوة الأمل إلا تقصيرا
فأيام معدودات من المسرة أغنتها
وعاد ألم الغربة في بواديها
وعشقت سطور الحلم من أمانيها
وعاشت تحلم باللقاء دهراً يواسيها
وتقطعت أوصال الرجا في
إن الـيـــراع خـيـــر أنـيـس
لم أصدق نفسي أن الأيام قد فرحت لي بعد هجر طويل ، وانقشعت سحابة الخوف لتشرق شمس الأمل ، حتى ثارت العاصفة في طيش العابثين .لقد عاد لي الأمل في وقت كنت بحاجة إليه …
بحاجة لأرفع صوتي .. واصرخ في وجه كل المقتضيات اليومية …
اصرخ أمام تحد كبير حاصر أحلامي وآمالي .. وجردني من الشعور في تحقيق ذاتي ، وسط مجتمع ظالم .
لقد تبلورت كل الأضداد ــ ضدي ــ فلم أعد أقوى على الوقوف في وجه التيار .. فانهارت كل طموحاتي ، ودُ مـِّر كل ما بنته سواعدي من أمل .
ودارت العجلة بعكس التيار ، فتحطمت عند أول دورة … وتراجعت كفة الميزان بوضوح ، ولم يعد للتوازن مكان في حياتي .ولم تسفر الجهود عن محاولات شتى لردء الصدع ــ دون جدوى ــ وتتالت الأخبار عن طبيعة العدوان الذي تطاول إلى أن وصل أقصى مكان بتقتيل … وتدمير … واحتراق .
فقلنا الحمد لله … بلاء أصابنا ولله مرجعنا .
وهنا اختل الميزان … وضاع الأمل والجهد وكل شيء في ثوان .
وحاولت أن اعرف ما حصل .. فكان الجواب أن أنسى ما صار .
انهار الفكر والجسد لهول المصيبة … وتأثرت صح









